_ 10 _
ولأن الطرف الثاني للمشرط الذي أراد به أن يصنع الحياة هو قلمه فقد كان نضاله الآخر التوأم في حقل الكتابة ، ولم يكن الكفاح أقل صعوبة ، وقبل أن تولد مجلته كان يتمزق أحيانا على هذا النحو:
( تسألين عن روايتي ؟ لم أكتب شيئا . أعمل في الصحافة كما كان يعمل العبيد العرايا في التجديف . لدي فكرة لمسرحية )
ثم تأتي بعض الانفراجات رغم كثافة الغيوم – أو بسببها !
( عبر هذا الازدحام الذي لا مثيل له ( مؤتمر الكتاب الأفرو آسيوي) أنهمك كالمصاب بالصرع في كتابة المسرحية التي حدثتك عنها . أسميتها (حكاية الشيء الذي جاء من الفضاء وقابل رجلا مفلسا ) . وأمس اقترحت لنفسي عنوانا آخر ( النبي والقبعة ) على أساس أن القبعة تستر رأس الرجل من الخارج والنبي يستره من الداخل , وما زلت في حيرة ، ولكن المسرحية تمشي على ما يرام . ما رأيك؟؟ )