رسائل غسان كنفاني التي تنشرها غادة السمان ،
هل ستكون فاتحة عهد جديد في كشف أوراق العرب الراحلين وأسرارهم ،
وهل ستكون هنالك نساء أخريات في جرأة غادة السمان ؟
مجلة ألف باء
قد يكون مبعث اعتزاز غادة السمان برسائل كنفاني ليس مقدار العاطفة التيتبادلاها بل وأيضاً أنه كان كاتباً وكان وطنياً قتله العدو بسبب وطنيتهوحبه لشعبه .
بقي أن أقول أنه لا فن إن لم يكن الفنان حقيقياً وأصيلاً ،
والفن ينتهي بلا شك عندما يبدأ الفنان بمراعاة هذا الأمر هذا الأمر أو ذاك ،
وعندما تصبح الدنيا اجتماعيات ومبادئ حساب .
جهاد فاضل
هذه الرسائل وثائق هامة عن إبداع واحد من أدبائنا البارزين . ونشرها خطوةشجاعة من كاتبة عودتنا على المواقف الشجاعة في الكتابة والحياة . وكمأتمنى لو تحذو حذوها أديبات أخريات ، وأكاد أجزم أن هذا النوع من الرسائلموجود لكنه مخبأ أو أتلف كما حصل مع جزء كبير من رسائل الياس أبو شبكة إلىحبيبته ليلى.
عبد الرحمن مجيد الربيعي
كان غسان كنفاني طوفاناً يجتاح كل ما غيره وكان يحب غادة .
كان لا يعرف رجلاً غيرهُ ولا فناناً سواه ولا سياسياً مثله ولا رساماً بمثل موهبته ..
ولا شاعراً ولا كاتب قصص بوليسية !
كان العالم يبدأ بقميصه الفضفاض وينتهي بصندله العتيق !
وكان عظيماً ويحب غادة ..
يوسف إدريس هو من نفس فصيلة هؤلاء الفنانين الذين يعيشون جنون الفن وعقله
ــواقعياً ــقبل أن يكتبوه !
وهو أيضاً : يحب غادة ..
هل القدر أن يحب المهووسون فناً بعضهم البعض ؟
ليلى الحر
إذا كانت كل كاتبة عربية تملك جرأة غادة السمان في نشر ما كتب لهن منرسائل من كتاب وشعراء وفنانين .. فإننا سوف نملك شاشة جديدة في أدبناالمعاصر ما زالت خفية وسوداء . إن إقدام غادة السمان على نشر رسائل غسانكنفاني لها خطوة رائدة وعظيمة ,
وكسر جليد تختبئ خلفه مئات الرسائل التي ترينا الوجه الآخر لمعظم كتابنا لو أفرج عنها من داخل صناديق الخوف .
ياسين رفاعية