![]() |
| |||||||
| الموبايل والبلوتوث :: كل ما يتعلق بالموبايل والنغمات والبرامج والبلوتوث :: |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||
| ![]() سيل عارم من أجهزة الهواتف المحمولة الصينية اجتاح الأسواق المصرية مؤخرا، محملة بإمكانيات عالية وتصميمات جذابة، والأهم أسعار زهيدة مقارنة بالماركات الأخرى. وأكد خبراء الاتصالات والبرمجيات وأصحاب التوكيلات العالمية في القاهرة أن الهواتف الصينية استحوذت على 30% من مبيعات السوق، وبالتالي أثرت علي مبيعات الشركات الأخرى، مضيفين أن نسبة مبيعاتها ترتفع بمعدل 7% شهريا. ورغم أن تلك الأجهزة تفتقد عنصرا مهما يؤثر دائما في قرارات شراء المستخدمين وهو عنصر الصيانة أو خدمات ما بعد البيع، بالإضافة إلي ندرة قطع الغيار الخاصة بها لعدم وجود توكيل خاص إلا أن ذلك لم يؤثر على سرعة انتشارها. قلق الشركات الكبرى وقال الرئيس التنفيذي لشركة راية للتجارة محمد فارس لـ "الأسواق.نت" إن هناك تأثيرا كبيرا على معدلات البيع الخاصة بشركته بعد دخول الأجهزة الصينية للسوق المصرية، مشيرا إلى أن أي منتج يدخل السوق لا بد أن يحصل علي جزء من حجم السوق الكلي، وأن الأجهزة الصينية استحوذت علي حوالي 30% من حجم السوق، وهذه نسبة كبيرة إذا أخذنا في الاعتبار عدد الشركات الموجودة داخل السوق المصرية. أضاف فارس أن الأجهزة الصينية تحتوي على العديد من المزايا والإمكانيات مثل انخفاض سعرها وإمكانية التوصيل بالإنترنت، بالإضافة إلى احتواء بعضها علي تقنيات Mobile TV بجانب إمكانيات 3G والبلوتوث، لكن بمقاييس جودة تختلف عن الأجهزة المعتمدة من التوكيلات العالمية، مؤكدا أن السبب فى انخفاض أسعار هذه الأجهزة هو عدم جودتها، بالإضافة إلى دخولها للسوق المصرية بطرق غير شرعيه مما يضع المستخدم لها أمام مشكلة عدم توافر قطع الغيار ومراكز الصيانة. وقال مدير المبيعات لشركة تراست موبايل المهندس أحمد عبد الله إن الأجهزة الصينية دخلت السوق المصرية منذ عام تقريبا، موضحا أن أكثر الفئات إقبالا عليها هم سائقو سيارات الأجرة وطلاب الثانوية العامة والجامعات، وأشهر أنواع الأجهزة الصينية c1000 وسعره 600 جنيه (الدولار = 5.46)، وAny cool 838 وسعره 650 جنيها، و c6000 وسعره 750 جنيها، وn70 الصيني وسعره 700 جنيه. وأكد عبد الله لموقعنا أن المشكلة الأساسية في عملية استيراد الأجهزة الصينية هي أن بعضها يكون غالبا رديء الصنع، ومعظم هذه الأجهزة مهربة من ليبيا، ولكن لا يمنع هذا وجود أجهزة صينية عالية الجودة، مضيفا أن هذه الأجهزة أثرت تأثيرا بالغا على مبيعات نوكيا وسامسونج والشركات المشهورة بنسبة من 40 إلي 50%، وموضحا أن الإقبال على الأجهزة الصينية يزيد بمعدل من 7 إلى 10% كل شهر. ومن جهته أوضح صاحب توكيل معتمد لعدد من شركات أجهزة المحمول لموقعنا أن الأجهزة الصينية أثرت بشكل سلبي على عمليات البيع والشراء لأجهزة المحمول الأخرى؛ حيث إن معظم المستهلكين يقبلون على شراء تلك الأجهزة نظرا لانخفاض أسعارها، مضيفا أن هذا الإقبال جعل التجار يتجهون إلي استيراد كميات كبيرة منها. لكنه يشير إلى أن صيانة تلك الأجهزة تجعل التجار في نزاع دائم مع المستهلكين؛ حيث يتهمهم البعض بالنصب، رغم أنهم يوضحون لهم في البداية بأنه لا يوجد شهادة ضمان ملحقة بالأجهزة. مميزات عالية وتباينت أراء الجمهور بين مؤيد ومعارض حول استخدام هذه الأجهزة، فمنهم من يشيد بها ومنهم من لا يفضل استخدامها بسبب عدم وجود خدمات ما بعد البيع، والمؤيدون يذكرون ما بها من ميزات مثل جودة الكاميرا الخاصة به (5 ميغا بيكسل)، وأيضا احتوائها على فلاش للتصوير الليلي، بالإضافة إلى أنه يمكن وضع بطاقتي ذاكرة بسعة 4 غيغا، وأهم خصائص الجهاز وجود شاشة عريضة 3 بوصة عالية الجودة، وتعمل بخاصية اللمس، وشريحتان تعملان في نفس الوقت، وتلفزيون عالي التردد، وراديو، وبلوتوث، و6 سماعات لإخراج الصوت، بالإضافة إلى (مايكرو) مثل النوكيا، وفيديوا، وإم بي فور، كل ذلك إلي جانب السعر المميز. وأما المعارضون فيعتبرون أن أهم عيوبه عدم وجود صيانة، وعدم جود قطع غيار، وعدم ثقتهم في الموبايل الصيني. تنافس في صالح المستهلك أما خبراء الاتصالات والبرمجيات فأكدوا أنه من الممكن أن تحتل هذه الموبايلات الصدارة، وذلك لما تتمتع به من إمكانيات ومميزات هائلة، بالإضافة إلي رخص سعرها، مشيرين إلى أن نسبة استخدامها تعدت الـ30%. وأوضح رئيس شعبة الاتصالات والبرمجيات باتحاد الصناعات المصرية وأستاذ الاتصالات بجامعة حلوان د. عبد الرحمن الصاوي لـ"الأسواق.نت" أن الموبايل الصيني زاحم الماركات الشهيرة مثل النوكيا والسامسونج والموتوريللا والسوني أريكسون، واستطاع أن يجذب زبائن جدد بسبب ما فيه من إمكانيات كبيرة، كما استطاع أن يستحوذ على 30 % من السوق في فترة وجيزة (عام تقريبا)، لكن ما زال الكثير من الناس يفضلون الأنواع الأخرى مثل السامسونج والنوكيا لما تتمتع به من خدمات ما بعد البيع التي يفتقر إليها الموبايل الصيني. وأكد الصاوي أن المنافسة بين الموبايل الصيني والنوعيات الأخرى قد تأتي في صالح المستهلك، متوقعا أنه في الفترة المقبلة ستنخفض أسعار الموبايلات الأخرى، وستزيد الخدمات بها.
| |||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| منظمة الصحة العالمية | ANGEL-TWIN | القسم السياسي | 10 | 25-07-2008 05:53 PM |
| مطربة أنيقة لا تفي بمتطلبات السوق | ANGEL-TWIN | عالم الأغاني | 14 | 20-05-2008 06:21 PM |
| بالصور: تصادم 200 سيارة يقتل 3 ويصيب 130 في أبو ظبي | ANGEL-TWIN | القسم السياسي | 0 | 14-03-2008 02:21 PM |
| ميكروسوفت تستهدف الهواتف المتصلة بشبكة المعلومات | Dark Flavor | :: العالم و التكنولوجيا :: | 1 | 06-03-2008 09:21 PM |
[ المشاركات والمواضيع في الملتقيات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع انما تعبر عن كاتبها ]